مين جربت الجدول الصيني وما مدى صحة حساب الحمل على الجدول الصيني؟

مين جربت الجدول الصيني ونجح معها؟

لقد كانت تجربتي مع الجدول الصيني تجربة فريدة من نوعها ومثيرة للاهتمام، حيث يُعتبر هذا الجدول أحد الأساليب التقليدية التي يُعتقد أنها تساعد في التنبؤ بجنس الجنين استنادًا إلى عمر الأم والشهر الذي تم فيه الحمل. أدركت أن هذه الطريقة تحظى بشعبية كبيرة في بعض الثقافات، وتُستخدم على نطاق واسع كوسيلة للمتعة والفضول أكثر من كونها طريقة علمية موثوقة.

من المهم التأكيد على أن الجدول الصيني قد يكون محط اهتمام للبعض، لكن يجب النظر إليه بعين الفضول وليس كأداة دقيقة لتحديد جنس الجنين. في تجربتي، قمت بمقارنة نتائج الجدول مع المعلومات العلمية المتوفرة ووجدت أن هناك اختلافات واضحة بين الاثنين. العلم الحديث يعتمد على تقنيات متقدمة مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية واختبارات الحمض النووي لتحديد جنس الجنين بدقة عالية، بينما يعتمد الجدول الصيني على أعراف وأساطير قديمة.

أود أن أشير إلى أن الاعتماد على الجدول الصيني قد يكون ممتعًا كتجربة ثقافية، لكن يجب ألا يحل محل النصائح الطبية والاختبارات العلمية. في تجربتي، استخدمت الجدول كجزء من الفضول الشخصي وليس كأساس لأي قرارات مهمة تتعلق بالحمل.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن نتذكر أن الأهم في الحمل هو صحة الجنين والأم، وليس جنس الجنين. الجدول الصيني قد يقدم لحظات من المرح والتوقع، لكن العلم والرعاية الطبية يقدمان الدعم والمعلومات اللازمة لضمان حمل صحي.

الجدول الصيني

في الماضي، استعان الناس بطرق تقليدية لمعرفة جنس الطفل قبل ولادته، من بينها طريقة شهيرة تعتمد على ربط عمر الأم في الوقت الحالي وعمر الجنين لتوقع جنسه. هذه الطريقة، المتأصلة في الحكمة القديمة ومرتبطة بالتقويم الصيني، تختلف كليًّا عن الأساليب التي نعرفها اليوم مع التقويم الغريغوري.

ما يميز التقويم الصيني هو أنه يبدأ حساب العمر من لحظة الحمل بدلاً من الولادة، مما يعطي وجهة نظر فريدة وطريقة مختلفة لالتقاط عمر الفرد. هذه الطريقة القديمة تعد من الوسائل المثيرة للاهتمام للتنبؤ بجنس المولود قبل ظهور التقنيات الحديثة.

كيف تستخدمين هذا الجدول لحساب موعد الولادة؟

عند النظر في فرص الحمل وتوقع جنس المولود، يعتمد الكثيرون في الصين على التقويم القمري. في هذا النظام، يضاف إلى عمر المرأة سنة واحدة فوق عمرها الحقيقي، باعتبار أن الجنين يعد عمره سنة واحدة عند ولادته نظرًا لحساب فترة الحمل ضمن عمره.

لنفترض أنكِ في الثانية والثلاثين من عمرك، بحسب التقويم القمري، سيتم اعتبارك في الثالثة والثلاثين. كذلك، إذا كان موعد ميلادك حسب التقويم الغربي في 11 يوليو وأنت الآن في سن السابعة عشرة، فيعتبر عمرك ثمانية عشر سنة وفقاً للتقويم القمري.

المواعيد المهمة تشمل أيضًا توقيت ميلادك بالنسبة لرأس السنة الصينية الجديدة. إذا خلقتِ قبل هذا التاريخ في سنة ميلادك، فيجب عليكِ إضافة سنة إضافية إلى عمرك الحالي حسب التقويم الغربي. مثلاً، إذا كانت مواليدك في السابع من يناير 1990 وكان رأس السنة الصينية في 27 من يناير لنفس العام، يتم اعتبار عمرك بزيادة سنتين وفقاً للتقويم الغربي.

لتحديد جنس المولود المتوقع يمكن استخدام الجدول الصيني الذي يربط بين العمر القمري للأم والشهر القمري للحمل. ومع ذلك، يجب التأكيد على أن هذا الجدول لا يمتلك دعمًا علميًا قويًا لصحة نتائجه.

يُذكر أنه في النهاية، قدرة الله فوق كل شيء وهو مالك الملكوت الذي يهب الذكور والإناث حسب مشيئته، وهذا يجب أن يظل حاضرًا في أذهاننا دائمًا.

شروط نجاح الجدول الصيني لتحديد نوع الجنين

طرحت طريقة مثيرة للجدل في تحديد جنس الجنين تُعرف بالجدول الصيني، وهي طريقة تعود إلى قرون عديدة مضت، حيث يُقال إنها تم اكتشافها منذ أكثر من 700 سنة في كهف قديم بالصين. تعتمد هذه الطريقة على عدة قواعد وشروط معينة لتحقيق دقة النتائج التي قد يغفل عنها البعض. فيما يلي الخطوات الأساسية لاستخدام الجدول الصيني بشكل صحيح لمعرفة جنس الجنين:

– تأكدي من تقدير وقت الإخصاب بدقة، فالمعتقدات الصينية القديمة تشير إلى وجود تأثير مباشر بين توقيت الإخصاب وجنس الجنين.

– استخدمي عمرك حسب التقويم الصيني بشكل صحيح لأن الجدول يعتمد على هذا التقويم، مما يفسر سبب الشكوى من نتائج غير دقيقة في بعض الأحيان.

– يجب إضافة سنة إلى عمرك الفعلي عند القيام بالحساب.

– حولي عمرك إلى الأشهر القمرية لتحصلي على الدقة المطلوبة في الحساب.

– احرصي على حساب تاريخ الدورة الشهرية بالأشهر القمرية أيضًا.

– عند حساب عمرك، استخدمي العدد الصحيح دون الدخول في تفاصيل الأشهر والأيام؛ مثلاً، إذا كان عمرك 25.7، اعتمدي على أن عمرك 25 سنة لأغراض الحساب في الجدول.

باتباع هذه الخطوات، تزداد الفرصة للحصول على نتائج أدق باستخدام الجدول الصيني لتحديد جنس الجنين.

ما مدى صحة حساب الحمل ونوع الجنين والولادة على الجدول الصيني؟

يشاع أن الجدول الصيني قادر على تحديد جنس الجنين بنجاح يصل إلى تسعين بالمئة، رغم عدم اعتماده على أسس علمية مؤكدة. من المهم معرفة أن استخدام هذا الجدول يتطلب من الأم أن تعتمد على الأشهر القمرية وأن تحسب عمرها بالتقويم الصيني، معتمدة فقط على السنوات الكاملة وتجاهل الشهور التي تتجاوز هذه السنوات.

يبدو أن دقة هذا الجدول تزيد عندما يتم الاعتماد على العمر الصيني في الحسابات، مما يجعل بعض النساء يلاحظن عدم دقته الكاملة. ومع ذلك، توجد طرق أخرى أكثر دقة وموثوقية لتحديد جنس الجنين، مثل استخدام السونار. أيضاً، يظل اختيار انتظار معرفة جنس الجنين كمفاجأة خياراً قيماً يحمل بهجة خاصة كما كان يفعل أسلافنا.

الجدول الصيني للحمل بولد بالعربي

تستخدم الأم الطريقة الصينية لمعرفة عمرها بالسنوات، متجاهلة الأشهر الزائدة. لنأخذ مثالاً، إذا كان عمرها 27 سنة و3 أشهر، تعتبر عمرها 27 سنة فقط. بعد ذلك، نظرًا إلى سنها بهذه الطريقة، نحدد الشهر الذي حصل فيه الإخصاب، سواء كان في الأشهر الأولى من السنة كيناير أو فبراير، أو في الأشهر اللاحقة حتى نوفمبر.

بناءً على هذا الشهر، يمكن تحديد جنس الطفل؛ فمثلاً إذا كان الإخصاب في يناير فالطفل سيكون بنت، وإذا كان في فبراير فسيكون ولد، وهكذا. لتحديد هذا، نستخدم الجدول الصيني الذي يتضمن عمود بالأشهر وصفوف بأعمار الأمهات، ومن خلال التقاطع بين عمود الشهر وصف العمر يتم معرفة جنس الطفل.

رأي الأطباء في الجدول الصيني

كشفت دراسة قادها الدكتور إدواردو فيلامور من قسم الصحة العامة بجامعة ميشيغان بالتعاون مع باحثين من السويد وبوسطن، عن محدودية دقة الطريقة القائمة على التقويم القمري الصيني في تحديد جنس الجنين، والتي تعرف أيضًا بالجدول الصيني. هذا النظام، الذي يحظى بشعبية متزايدة على الإنترنت، يعمل على تحليل عمر الأم وشهر الحمل بالتقويم القمري الصيني ثم يستخدم هذه المعلومات للتنبؤ بجنس الطفل. الباحثون فحصوا بيانات مواليد تزيد عن 2.8 مليون طفل في السويد من عام 1973 حتى عام 2006 لتقييم تلك الطريقة.

خلص الباحثون إلى أن هذه الطريقة لا توفر دقة أكبر من مجرد التخمين العشوائي، أو كما يُقال، رمي عملة معدنية. أوضح الدكتور فيلامور، الذي يعمل أستاذاً في علم الأوبئة وعلوم الصحة البيئية، أن الدافع وراء الدراسة كان الفضول حول شعبية هذه الجداول ومدى صحتها، لكن نتائج البحث أظهرت عدم وجود أساس سليم يدعم مزاعمها. من الجدير بالذكر أن هذا النوع من التقويم يُعتقد أنه يعود إلى أكثر من 700 عام حيث تم اكتشافه مدفونًا في مقبرة بالقرب من بكين.

تعتبر هذه النتائج مهمة خاصة وأن الجداول الصينية لجنس الجنين تستمر في الانتشار على مواقع الإنترنت، مع أن البحث العلمي لم يجد لها أساسًا علميًا يدعمها. لقد ذكر الدكتور فيلامور أنه على الرغم من النهج المتشكك في البداية، بقي هو وفريقه منفتحين على نتائج الدراسة، لكن النتائج أكدت على عدم وجود أدلة تثبت صحة هذه الطريقة. هذه الدراسة تعكس أهمية التمسك بالبيانات والطرق العلمية في فحص الادعاءات، خاصة تلك المتعلقة بصحة الأم والطفل.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *