من جربت الأنابيب وحملت بتوام
تجربتي مع عملية الأنابيب والحمل بتوأم كانت رحلة مليئة بالتحديات والمشاعر المتنوعة. بعد سنوات من محاولات الحمل الطبيعية دون جدوى، قررت أنا وزوجي اللجوء إلى تقنية التلقيح الصناعي.
بدأت العملية بإجراء الفحوصات اللازمة، حيث تم تقييم صحتنا الإنجابية بشكل دقيق. كانت الخطوة الأولى هي تحفيز المبايض لإنتاج عدد أكبر من البويضات، وهو ما تطلب مني تناول الأدوية الهرمونية تحت إشراف طبيب مختص.
بعد عدة أسابيع من المتابعة، تم جمع البويضات وزرعها في المختبر مع الحيوانات المنوية. كانت لحظة الانتظار بعد عملية الزرع مليئة بالتوتر، لكنني كنت متفائلة.
بعد فترة قصيرة، حصلنا على نتيجة إيجابية، وكنت حاملاً بتوأم! كانت المشاعر مختلطة بين الفرح والقلق، لكن الدعم من الأسرة والأصدقاء كان له أثر كبير في تخفيف التوتر.
خلال فترة الحمل، تلقيت رعاية طبية دقيقة، حيث تم مراقبة حالتي وحالة التوأم بشكل مستمر. وبفضل الله، أنجبت توأمي بصحة جيدة، وكانت هذه التجربة درسًا في الصبر والأمل والإيمان بقوة العلم.

متى يحدث الحمل بتوأم في علاج أطفال الأنابيب؟
في عملية التلقيح الصناعي، قد ينجم عن زرع أكثر من جنين في الرحم حالات حمل بأكثر من طفل في الوقت ذاته. ذلك يعتمد على كمية الأجنة التي يتم نقلها إلى داخل الرحم، حيث يزداد احتمال الحمل المتعدد بزيادة عدد الأجنة المزروعة. إليكم بعض العوامل التي تؤثر على حدوث الحمل المتعدد خلال هذه العملية:
1. كمية الأجنة: احتمال حدوث الحمل المتعدد يرتفع مع زيادة عدد الأجنة المنقولة إلى الرحم. زراعة عدة أجنة تفتح الباب أمام فرصة تطور أكثر من جنين واحد بنجاح.
2. جودة الأجنة: تؤثر جودة الأجنة المزروعة أيضًا على نجاح الزراعة. الأجنة ذات الجودة العالية لديها فرص أكبر للتطور بنجاح داخل الرحم، وعند زرع أكثر من جنين ذي جودة عالية يزداد احتمال الحمل المتعدد.
3. عمر المرأة: يلعب عمر المرأة دورًا هامًا في نجاح الحمل. النساء الأصغر سنًا يمكن أن يكن لديهن نتائج أفضل بنقل جنين واحد فقط، نظرًا لأن فرصة جودة الأجنة تكون أعلى مع السن الأقل.
4. طريقة التلقيح المستخدمة: يؤثر البروتوكول المتبع في عملية التلقيح على فرص الحمل المتعدد كذلك. تختلف الاستراتيجيات المستخدمة في نقل الأجنة من حالة إلى أخرى، وبالتالي تؤثر على احتمالية تطور أكثر من جنين.
باختصار، هناك عدة عوامل تسهم في احتمالية حدوث الحمل المتعدد خلال علاج التلقيح الصناعي، بما في ذلك عدد الأجنة المزروعة، جودتها، عمر المرأة، والبروتوكول المتبع.
إيجابيات للحمل بتوأم أطفال الأنابيب
تلبية أماني العائلات: يعبر بعض الأشخاص والأزواج عن رغبة ملحة في إنجاب توأم، وهي أمنية قد تكون جزءا من أحلامهم العائلية منذ وقت طويل. التقنيات الحديثة مثل التلقيح الصناعي تقدم فرصة رائعة لتحقيق هذا الحلم بطريقة منظمة.
الاستفادة من دورة واحدة لأطفال الأنابيب: السعي للحصول على توأم خلال دورة تلقيح صناعي واحدة قد يكون أكثر كفاءة من الناحية الاقتصادية مقارنة بإجراء عدة محاولات متفرقة لتحقيق الحمل.
تعزيز إمكانية النجاح: عمليات أطفال الأنابيب قادرة على زيادة إمكانيات الحمل بشكل ملحوظ مقارنة بالطرق الطبيعية، مما يعزز فرصة الإنجاب بتوأم.
الدقة في التوقيت: يتيح التلقيح الصناعي التحكم الدقيق في توقيت الحمل، وهو أمر قد يكون غاية في الأهمية للأزواج ذوي الجداول الزمنية المزدحمة أو الراغبين في التخطيط المسبق لتوقيت الحمل.
سلبيات للحمل بتوأم أطفال الأنابيب
عندما تكون المرأة حاملًا بأكثر من طفل واحد، كالتوائم مثلاً، فإن ذلك يزيد من خطر التعرض لمشاكل صحية لها ولأطفالها. هذه المشاكل تتضمن الولادة قبل الأوان وولادة أطفال بوزن أقل من المعدل الطبيعي، بالإضافة إلى مخاطر أخرى قد تحدث خلال فترة الحمل والولادة.
إجراءات الإخصاب الصناعي قد تكون مكلفة جدًا، والحمل بتوائم يمكن أن يؤدي إلى تكاليف طبية إضافية نظرًا للحاجة إلى رعاية طبية مكثفة والتعامل مع المضاعفات المحتملة المرتبطة بالحمل المتعدد.
الأمهات اللواتي يحملن بتوأم قد يواجهن تحديات بدنية وعاطفية أكبر مقارنة بالحمل الفردي، مثل زيادة الشعور بالتعب والإرهاق، والقلق من احتمالية حدوث مضاعفات.
في بعض الأحيان، قد يؤدي الإخصاب الصناعي إلى الحمل بأكثر من طفلين، مما يزيد من احتمالية حدوث مشاكل صحية كبيرة. وفي هذه الحالات قد ينصح بإجراء يُعرف بالتخفيض الانتقائي لتقليل عدد الأجنة، مما يثير قضايا أخلاقية وعاطفية صعبة للوالدين.
من الجانب المادي ونمط الحياة، يعتبر تربية التوائم مرهقًا ومكلفًا، مما يؤثر على توازن الحياة الأسرية وخياراتها على المدى البعيد.

متى يتم اللجوء إلى التلقيح الصناعي للحمل بتوأم؟
تُعدّ تقنية الإخصاب في المختبر طريقة فعّالة لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في الإنجاب. تشمل الحالات التي يمكن فيها اللجوء إلى هذه الطريقة ما يلي:
– وجود مشاكل في قناتي فالوب، سواء كان ذلك بسبب انسدادها أو تضررها.
– الصعوبات المرتبطة بالعقم عند الرجال، بما في ذلك قلة عدد الحيوانات المنوية.
– تعرض النساء لمشكلات في عملية الإباضة.
– الإصابة باضمحلال المبايض قبل الأوان أو وجود أورام ليفية في الرحم.
– السيدات اللاتي أزيلت لديهن قناتا فالوب.
– الأشخاص المعرضون لاضطرابات وراثية قد تؤثر على الإنجاب.
– الحالات التي لا يمكن تفسير سبب العقم فيها.
هذه الطريقة توفر أملاً جديدًا للأزواج الراغبين في تكوين أسرة، مما يسمح لهم بتجاوز تلك العقبات الطبية.