عادي اسوي ليزر لصدري
في بعض الأوقات، قد يظهر الشعر في مناطق مثل الصدر والبطن وقد لا يحتاج إلى إزالة حيث أنه قد يختفي بمفرده. أما في حالات أخرى، قد يتم اللجوء لتقنية الليزر للتخلص منه. استخدام الليزر قد يتسبب في مجموعة من الآثار الجانبية التي يجب أن يكون المرء على دراية بها مثل:
– الإحساس بتهيج أو احمرار في الجلد، خصوصاً أن الجلد في هاتين المنطقتين يكون أكثر رقة وحساسية.
– حدوث تغييرات في لون الجلد، إذ قد تصبح المنطقة المعالجة أغمق أو أفتح من باقي الجلد.
– زيادة كثافة الشعر في المنطقة المعالجة.
– تغيرات في نعومة أو خشونة سطح الجلد.
– الإصابة بندبات في المواقع التي تمت معالجتها بالليزر.
– تقشير الجلد في المنطقة المعالجة وربما ظهور بعض البثور.
من المهم جداً أن يتم مناقشة هذه الأمور مع الطبيب المتخصص قبل اتخاذ قرار إزالة الشعر بالليزر للتعرف على كل الآثار المحتملة وإيجاد طرق لتجنبها.

تفاصيل عملية إزالة الشعر بالليزر
يتمثل إجراء إزالة الشعر بالليزر في عدة مراحل تتضمن في البداية تطهير المنطقة المستهدفة. بعد ذلك، يوفر الطبيب للمريض نظارات واقية يجب لبسها لضمان الحماية خلال الإجراء. يقوم الطبيب بعد ذلك بتوجيه الليزر نحو البشرة، حيث يُشعر المريض بأحاسيس تشبه الوخز الخفيف. تختلف مدة العلاج من بضع دقائق إلى ساعة، اعتمادًا على مساحة المنطقة المعالجة.
بعد عملية إزالة الشعر بالليزر
قد تتفاعل البشرة بالاحمرار، الانتفاخ، والألم الخفيف إثر جلسة إزالة الشعر بالليزر. لتخفيف هذه الأعراض، يُنصح بتطبيق كمادات باردة على الجزء المُعالج. كما يجب حماية هذه المنطقة من التعرض المباشر للشمس، سواء كانت طبيعية أو صناعية. ذلك سيمكنك من مواصلة ممارسة أنشطتك اليومية دون انقطاع بعد العلاج.
مخاطر إزالة الشعر بالليزر
تسبب تقنية إزالة الشعر باستخدام الليزر بعض المضاعفات والتأثيرات السلبية المحتملة، ومنها الآتي:
– تشكّل الندوب على مواقع العلاج.
– جفاف وتقشير سطح البيلة الجلدية.
– ظهور البثور في مناطق العلاج.
– احتمال حدوث حروق على الجلد المعالج.
– التغيرات في لون الجلد، مثل زيادة الصباغة.
– احمرار المناطق التي تعرضت للليزر.
– زيادة حساسية الجلد، سواء كان للمس أو لأشعة الشمس.
– تورم الجلد في مناطق العلاج.
تعتبر هذه الأعراض جزءًا من الآثار التي قد تصاحب استخدام الليزر في إزالة الشعر، ويُنصح بالحذر والاستشارة الطبية قبل اللجوء لهذه التقنية.
ما قبل إجراء الليزر
قبل الشروع في علاج الليزر، يعقد الطبيب جلسة تحضيرية لتحديد المناطق التي ستعالج وفقاً لخصائص جلد المريض مثل نوعه ولونه وكذلك خصائص الشعر من حيث اللون والسمك. يأخذ الطبيب بعين الاعتبار رغبات المريض الشخصية أيضاً.
في هذه المرحلة، يتحقق الطبيب من أن المريض لا يتناول أدوية قد تتعارض مع العلاج بالليزر، مثل أدوية علاج حب الشباب. قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات دم للتأكد من أن الزيادة في نمو الشعر ليست نتيجة اضطراب هرموني.
يوم العلاج، يتوجب على المريض حلق الشعر في المنطقة المستهدفة، مع تجنب استخدام طرق إزالة الشعر الأخرى مثل النتف أو الشمع أو الخيط، لضمان فعالية العلاج بالليزر.
أثناء إجراء الليزر
يبدأ العلاج لإزالة الشعر بالليزر بتطبيق كريم مخدر على المنطقة المستهدفة، خصوصاً في الأماكن التي تتسم بحساسيتها، مثل الإبطين ومنطقة الفخذ العلوية والوجه والظهر والصدر. بعدها، يستخدم جهاز الليزر لإسقاط أشعة مركزة على الجلد، مما يؤدي إلى إتلاف بصيلات الشعر بفعل الحرارة المنبعثة. يحتاج هذا الإجراء إلى بضع دقائق فقط، لكن لتحقيق نتائج مثالية، من الضروري إعادة العملية في عدة جلسات، وتعتمد الحاجة لعدد الجلسات على طبيعة الشعر؛ إذ يتطلب الشعر الكثيف أو الغامق مزيداً من الجلسات.